الجمعة، 4 أبريل 2014

خطوات تدريس حصة اللغة العربية بمشاركة جميع المستويات للصف الأول الابتدائي

أولاً : المتطلبات الأساسية
البنود الاختبارية : يعطي المعلم البنود الاختبارية للحصة الأولى من خلال ما يلي :ـ
1 ـ بعد المعلم لوحة مكبرة و يكتب عليها الحروف الهجائية بحيث تكون مقسمه إلى مجموعات في كل مجموعة أربع حروف و تكتب بخط واضح ثم يقوم المعلم بقراءة الحروف أمام التلاميذ ( قراءة الحروف بأسمائها ) و يطلب من الطلاب ترديد القراءة جماعات .
ملاحظة : يستمر المعلم في هذه الخطوة يومياً .
2 ـ يعد المعلم مجموعة من البطاقات للحروف و تكتب هذه الحروف بحسب موقعها مثال
( عـ * ـعـ * ـع * ع ) مع تشكيل هذه الحروف .
ثم يعرض المعلم ثلاثة حروف مكوناً كلمة مفيدة ثم يطلب من التلاميذ قراءة الكلمة بعد تغير أحد هذه الحروف لتكون كلمة جديدة مثال :
3 ـ يعطي المعلم نشاط تقويمي بحيث يكون هذا النشاط منقسم إلى قسمين القسم الأول للطلاب ضعاف التحصيل و يكون عبارة عن كتابة حروف منقطة أو كتابة بعض الكلمات البسيطة من خلال التنقيط .
أما القسم الثاني فهو عبارة عن إملاء بحيث يحدد المعلم للطلاب في الحصة السابقة الجملة التي سبق تعلمها و يطلب منهم التدريب عليها في البيت ثم يقوم المعلم في اليوم التالي بإعطاء هذه الجملة إملاء ( قد تكون جملة أو تكون كلمات سبق تعلمها)
ملاحظة :ـ يقوم المعلم بتخصيص كراسة خاصة للطلاب الضعفاء بحيث يتصل المعلم بأولياء أمور الطلاب الضعفاء بالطريقة المناسبة له و حث أولياء الأمور على مشاركته في معالجة الطلاب من خلال التواصل معه من خلال الكراسة .
ثانياً : الاستماع
1 ـ على المعلم أن يختار قصة قصيرة منتمية للمفهوم العام لدرس أو اختيار لغز بسيط لتمهيد لدرس
2 ـ يناقش المعلم التلاميذ في مضمون ما سمعوه للتوصل من خلال المناقشة إلى المفهوم العام للدرس بحيث تكون الأسئلة الشفوية منقسمة إلى مستويات مناسبة للطلاب ( الأقوياء و المتوسطين و الضعفاء)
3 ـ تقويم النشاط السمعي من خلال تدريب بسيط أو بند اختباري صغير لتأكد من إتقان الطلاب هذه المهارة و يعطي المعلم الطلاب الضعفاء تدريب يناسب مستواهم
ثالثاً : صور الدرس
1 ـ يعرض المعلم صور الدرس على لوحة مكبرة أو على شفافيات ملونة بحيث تكون الصورة لها أبعادها الحقيقية و ألوانها الطبيعية قدر الإمكان
2 ـ يناقش المعلم الطلاب مناقشة شفوية عامة تناسب مستويات و قدرات التلاميذ فيعطي التلاميذ الضعفاء أسئلة بسيط يمكنه الإجابة عليها و ثم ينتقل إلى أسئلة أكثر عمقاً للطلاب المتوسطين ثم ينتقل إلى أسئلة التفكير العليا للطلاب الأقوياء بحيث يناقش جميع عناصر الصورة من حيث المحتوي و الشكل
3 ـ تقويم مناقشة الصورة من خلال عرض تدريب بسيط أو بند اختباري صغير لتأكد من إتقان الطلاب هذه المهارة و يعطي المعلم الطلاب الضعفاء تدريب يناسب مستواهم .
لتأكد من إدراك الطالب لجميع عناصر الصورة
رابعاً : استنتاج جمل الدرس
1 ـ من خلال مناقشة الصورة و طرح ا لأسئلة يستنتج المعلم منالطلاب جمل الدرس
2 ـ يعرض المعلم جمل الدرس على شرائح مكتوبة بخط واضح و كبير على السبورة أو على لوحة مغناطيسية
3 ـ يقرأ المعلم جمل الدرس قراءة جيدة و معبرة عن المعني
4 ـ يقرأ عدد من طلاب المجيدين جمل الدرس
5 ـ يوجه المعلم نظر الطلاب إلى اختيار الجملة الأولى لتدريسها في الحصة الأولى
6 ـ يطلب المعلم من الطلاب قراءة الجملة قراءة سليمة و معبرة عن المعني
7 ـ يعطي المعلم فرصة للطلاب الضعفاء للقراءة و ذلك بمساعدة المعلم و تشجيعهم على القراءة .
خامساً : قراءة مفردات الدرس
1 ـ يقوم المعلم بتحليل الجملة إلى مفردات جديدة
2ـ يكتب المعلم المفردات على بطاقات بخط جميل و واضح
3 ـ يقرأ المعلم الكلمة قراءة سليمة
4 ـ يطلب من الطلاب قراءة الكلمة فرادي و جماعات .
5 ـ يطلب المعلم من الطلاب الضعفاء ترديد القراءة مرات عديدة مع التشجيع .
6 ـ يستمر المعلم بقراءة الكلمات كلمة كلمة .
سادساً : تحليل المفردات
يقوم المعلم بتحليل المفردات الجديدة إلى حروف هجائية من خلال استخدام البطاقات و بطاقات الحروف بحيث يقوم المعلم بتقطيع الكلمة إلى حروف يكون التحليل من خلال لفظ المعلم للحروف و تشجيع الطلاب على نطق الحروف ثم يقوم بتجميع هذه الحروف و إعادة الكلمة مرة أخرىيعطي المعلم الفرصة للطلاب الضعفاء
 للمشاركة في هذا النشاط من خلال تدريب بسيط منتمي لهذه المهارة مثل حوط على حرف المطلوب أو صل الكلمة بحرفها الأول ( من بين مجموعة من الحروف )
سابعاً : تمييز المفردات
1 ـ يطلب المعلم من الطلاب تمييز المفردات من خلال عدد من النشاطات مثل :
تمييز الكلمة من كلمات أخري ـ رفع الكلمة التي ينطقها المعلم ـ وضع اليد على الكلمة التي ينطقها المعلم ـ قراءة الكلمة التي يرفعها المعلم
و هناك أنشطة أخري مختلفة يستطيع المعلم توظيفها في هذا المجال
ملاحظة هامة / يمكن للمعلم هنا من توظيف الألعاب التربوية لتمييز المفردات الجديدة
يعطي المعلم الفرصة للطلاب الضعفاء للمشاركة في هذا النشاط من مثل ( توصيل الكلمة بما يناسبها * حوط على الكلمة المشابه للكلمة الأولي من مجموعة كلمات معطاة )
ثامناً: المهارات اللغوية
يجب على المعلم الرجوع إلى تحليل كتاب لغتنا الجميلة لصف الأول الابتدائي التي أنتجته لجنة الصف الأول لتحديد المهارات اللغوية الواردة في كل درس
في الحصص المتقدمة ( الثالثة و الرابعة و الخامسة يكمن للمعلم توظيف مهارات جديدة مثل :ـ
تاسعاً: توظيف الألعاب التربوية
يقوم المعلم بتوظيف الألعاب التربوية بحيث يختار لعبة مناسبة من كراسة الألعاب التي قامت اللجنة بإعدادها أو يمكنه اختيار اللعبة التي تناسب تلاميذه و تخدم هذه المهارة المراد تعليمها .
عاشراً : توظيف أحد استراتيجيات التعلم
يقوم المعلم بتوظيف أحد الاستراتيجيات التعليم المختلفة التي يراها مناسبة له في الدرس و هناك العديد من الاستراتيجيات التي يمكن للمعلم من توظيفها
الحادي عشر : نشاط كتابي
1ـ يمكن للمعلم من إعطاء نشاط كتابي في نهاية الحصة بحيث يكون النشاط منتمية للمهارات التي تم تدريسها في الحصة
2 ـ يختار المعلم أنشطة مختلفة و متعددة و منتمية.
3 ـ تقسم الأنشطة إلى مستويات ثلاثة تناسب المستوي الأول الضعيف و المستوي الثاني و المستوي الثالث .
الثاني عشر : نشاط المتفوقين
يعد المعلم مجموعة من النشاطات للطلاب المتفوقين و يعطيها المعلم لهم بعد الانتهاء من النشاط الكتابي
الثالث عشر: نشاط الضعفاء
يعد المعلم مجموعة من النشاط للتلاميذ الضعفاء و يركز المعلم على هؤلاء الفئة من الطلاب من خلال المتابعة المستمرة لهم في الحصة و خارج الحصة
الرابع عشر : النشاط البيتي
يعد المعلم النشاط البيتي المنتمي للدرس بحيث يكون هذا النشاط بسيط و عير مرهق للطلاب و يكون تقويم لما تم تدريسه في الحصة و يمكن للمعلم من استخدم ورق عمل لتوظيف هذه المهارة

استرتجية العصف الذهني




























من مهارات التدريس مهارة التهيئة الذهنية والتمهيد














الثلاثاء، 1 أبريل 2014

الوسائل التعليمية و أهميتها في التاريخ


 الوسائل التعليمية و أهميتها في التاريخ

 " إن أفضل أنواع التعلم هو ما يتم من خلال تجارب خبرة حية ومباشرة وهذا  ما اتبعه سقراط في تعليم طلابه إذ كان يخرج بهم إلى الأماكن العامة لكي يستمعوا إلى الناس ويناقشوهم في آرائهم وفى أساليب حياتهم " .
إلا أنه بمرور الزمن تعقدت الحياة، وازدادت تعقيداً في وقتنا الحاضر، حيث أنه من الصعب توفير هذا النوع من الخبرات، لوجود عوائق كثيرة مثل البعد الزماني والبعد المكاني وكثرة النفقات وكبر حجم الأشياء المطلوب دراستها أو خطورتها على حياة الطلاب ، لهذا كله أصبحت الحاجة ماسة إلى توفير خبرات أخرى تكون بديلة للخبرات المباشرة وتساعد في عملية التعلم فظهر ما يسمى بالخبرة الغير مباشرة ، وفى هذا النوع من الخبرات يتم التعلم عن طريق وسائل اتصال تربط ما بين الطلاب وما بين الواقع دون الخروج إليه ، وسميت هذه الوسائل بوسائل الاتصال " أو الوسائل التعليمية " وهى متنوعة ومتعددة منها ما يسمع ومنها ما يشاهد ومنها ما يسمع ويشاهد في وقت واحد.
وتعتمد العملية التعليمية بوجه عام على مجموعة من العناصر ذات علاقة عضوية متماسكة وتفاعلات مستمرة لا يمكن فصلها عن بعضها البعض نظرا لما يوجد بينها من تكامل مستمر في أثناء العملية التعليمية ،ويمكن القول أن الوسائل التعليمية تمثل أحد هذه العناصر وتعد ركنا أساسيا في العملية التعليمية،ومرجع ذلك هو أن الوسائل التعليمية هي " القناة أو القنوات التي تمر خلالها الرسالة بين المرسل والمستقبل ، فهي باختصار عبارة عن قنوات للاتصال ونقل المعرفة ، بل أنها "ضرورة لكل مؤسسة تعليمية ولكل مدرس "ومن هنا " صار التعرف عليها وعلى أسس اختيارها واستخدامها وتقويمها أمراً لازماً لكل مسؤول في التعليم بمختلف مراحله" .
وتتعدد التعريفات حول مفهوم الوسائل التعليمية  ، وقد تتباين في شكلها الظاهر إلا أنها لا تكاد تختلف كثيرا في المضمون ، فهناك من يعرف الوسائل التعلـيمية بأنها " الوسائل والأدوات التعـليمية التي يستـخدمها المـعلم لنقل المحتوى سواء داخل حجرة الدراسة أو خارجها بهدف تحسين العملية التربوية ، والتي لا تعتمد على الألفاظ واللغة " .
 كما تعرف الوسائل التعليمية بأنها "المواد التي تستخدم في حجرات الدراسة أو في غيرها من المواقف التعليمية لتسهيل فهم معاني الكلمات المكتوبة والمنطوقة " .
وهناك من يعرف الوسائل التعليمية بأنها" جميع الأدوات والمعدات والآلات التي يستخدمها المدرس والدارس لنقل محتوى الدرس إلى مجموعة من الدارسين سواء داخل الفصل أو خارجه بهدف تحسين العملية وذلك دون الاستناد إلى الألفاظ وحدها"  .
وبالنظر إلى التعريفات السالفة الذكر نجد أنها وإن بدت متباينة إلا أنها في الحقيقة يمكن أن تصنف إلى مجموعتين إحداهما: عرفت الوسائل التعليمية في شكلها الكامن وهى "كونها مادة أو أداة لتوضيح المعاني أو شرح الأفكار أو تدريب الطلاب على المهارات "أما الأخرى :فقد عرفت في شكلها الظاهر وهى كونها "الأداة التي يمكن أن تساعد المتعلم للابتعاد عن اللفظية والرمزية" .

 أهمية الوسائل التعليمية في تعليم التاريخ
 
- تستخدم الوسائل التعليمية في تدريس التاريخ على نطاق واسع لاستحضار  وتقديم الخبرات الجديدة للطالب  فهي تكشف الغموض عن الماضي وتنير الحاضر وتبعث الروح والمعنى في محتوى المادة المقروءة وتفسر الخبرات وتضيف إليها الأبعاد والمعاني الضرورية التي قد يكون من الصعب على الطلاب استجلاؤها وتلمسها  تجعل تعليم التاريخ عملية حسية أكثر منها عملية لفظية شفوية تعتمد على اللغة فقط ، وذلك من خلال اشتراككل حواس الطلاب أثناء عملية التدريس وبذلك يكون التعلم أعمق أثراً وأبقى نتيجة ،ويمكن القول أن -الوسائل التعليمية" تساهم في إكساب الطلاب الخبرة التربوية المتكاملة لما تحدثه من تغيير في شخصية الطالب يشمل الجوانب( الإدراكية والوجدانية والسلوكية) نتيجة لما يتعلمه من معلومات وما يكتسبه من مهارات وقيم واتجاهات وأساليب تفكير وغيرها من أوجه التعلم التي يكون قد اكتسبها مما قدم له من خبرات".
- تثير اهتمام الطلاب ورغبتهم نحو دراسة التاريخ وخاصة إذا كانت الوسائل التعليمية مناسبة لمستواهم وملائمة لموضوع الدرس وهذا ما يترتب عليه ازدياد إقبالهم على الدرس والبحث والتحصيل ومضاعفة الجهد في القيام بأي نشاط تعليمي
- تهيئ الفرصة الكاملة أمام الطلاب ليروا أماكن بعيدة عنهم وليـشاهدوا أحداثا تاريـخية وقعـت منذ زمن بعيد  ولكن بطرق حية وواقعية وهذا مما يجعلهم أكثر قدرة على التعامل معها والتأثر بها والتعلم منها .
- تقوم بدور كبير في التأثير على قيم واتجاهات وميول الطلاب وبخاصة الراديو والتلفزيون والأفلام والكمبيوتر .
 ويؤيد ما سبق دراسة كل من "رو يف :Ruef  وليونLune :  "  حيث أكدا على أهمية استخدام الوسائل التعليمية في تدريس الدراسات الاجتماعية ،وقد أشارا إلى فعالية استخدام الكمبيوتر في تدريس منهج التاريخ،على اعتبار أن الكمبيوتر يعد من أهم الوسائل التعليمية التي تساير روح العصر،لهذا  رأيا أنه يجب تدريب المعلمين على كيفية استخدامه ،بالإضافة إلى توفير البرامج الجيدة التي تساهم في جذب انتباه الطلاب والمعلمين.
ـ تساعد الوسائل التعليمية على زيادة معلومات ومعارف الطلاب في وقت يقل كثيراً عن الوقت الذي تستغرقه الطريقة اللفظية . 
- تساعد على زيادة نسبة تذكر حقائق ومعلومات التاريخ،ذلك لأنها توفر الخبرات الحسية ذات المعنى عند الطلاب ، كما أنها تثير اهتمامهم ونشاطهم الذاتي .
- تحل الوسائل التعليمية محل الخبرة المباشرة التي يصعب الوصول إليها لمشاهدتها وذلك إما لخطورتها أو كبر حجمها أو كثرة نفقاتها مثل السفر إلى دولة بعيدة أو لبعدها الزماني والمكاني، وهى بذلك تزيد من كفاءة تعليم التاريخ ودعمه
- تساعد الطلاب على التفكير السليم ،ذلك لأنها تمدهم بالمعلومات التي تلزم لتحديد المشكلة وفرض الفروض التي تساهم في حلها واختبار صحة هذه الفروض ، وعلى ذلك يمكننا القول بأن الطالب كثير المعلومات والمعارف يكون أقدر على التفكير السليم من الطالب المحدود في هذه النواحي  .
-  تساهم في حل مشكلة الفروق الفردية بين الطلاب سواء أكانت فروقاً جسمية أو تحصيلية أو في القدرات العقلية ،ذلك لأنها تهيئ الفرصة الكاملة لكل منهم لأن يتعلم في حدود إمكانياته وقدراته الخاصة به .

ومن الوسائل التعليمية التي يمكن أن تستخدم في تدريس منهج 

التاريخ المطور ما يلي :


  • السبورة
  • الملصقات
  • الصور
  • النماذج
  • العينات
  • الصور المتحركة
  • التمثيليات
  • الخرائط
  • المعرض
  • الإذاعة
  •  التلفزيون
  • الأفلام
  • الكمبيوتر
  • الرحلات التعليمية